الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي

85

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )

--> - أصبح صلّى اللّه عليه واله يوم الأحد بيلملم ، ثمّ راح فتعشّى بشرف السّيالة ، وصلّى المغرب والعشاء ، ثمّ صلّى الظّهر بعرق الظّبية ، ثمّ نزل الرّوحاء ، ثمّ سار فصلّى العصر بالمنصرف ، وصلّى المغرب والعشاء بالمتعشّى ، وصلّى الصّبح بالإثابة ، وأصبح يوم الثّلاثاء بالعرج ، واحتجم بلحى جمل - عقبة الجحفة - ونزل السّقياء يوم الأربعاء ، وأصبح بالأبواء وصلّى هناك ، ثمّ راح ونزل يوم الجمعة بالجحفة ، ومنها إلى قديد وسبّت فيه ، وكان يوم الأحد بعسفان . ثمّ سار فلمّا كان بالغميم اعترض المشاة فصفّوا صفوفا فشكوا إليه المشي ، فقال : استعينوا بالنسلان - وهو المشي السّريع دون العدو - ففعلوا فوجدوا لذلك راحة ، وكان يوم الاثنين بمرّ الظّهران فلم يبرح حتّى أمسى وغربت له الشّمس بسرف فلم يصلّ المغرب حتّى دخل مكّة ، ولمّا انتهى إلى الاثنين بات بينهما فدخل مكّة نهار الثّلاثاء . انظر المصادر التّالية : تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 30 ، السّيرة الحلبية : 3 / 257 ، السّيرة النّبويّة لزين دحلان بهامش السّيرة الحلبية : 3 / 3 ، الغدير للعلّامة الأميني : 1 / 9 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 225 ، إمتاع المقريزي : 510 ، إرشاد السّاري : 6 / 429 ، تاريخ الخلفاء لابن الجوزي : 4 / 18 ، دائرة المعارف لفريد وجدي : 3 / 542 ، مجمع الزّوائد : 9 / 156 ، ثمار القلوب : 511 ، أسباب النّزول للواحدي : 135 الدّرّ المنثور : 2 / 298 ، فتح القدير : 2 / 57 ، تفسير النّيسابوري : 6 / 194 . ولمّا صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من حجّة الوداع ( انظر مجمع الزّوائد : 9 / 105 و 163 - 165 وانظر أيضا المصادر السّابقة ) نزلت عليه في اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة ( انظر الحاكم الحسكاني في شواهد التّنزيل : 1 / 192 - 193 ) آية يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فنزل بغدير خمّ من الجحفة ( راجع مجمع الزّوائد : 9 / 163 - 165 البداية والنّهاية لابن كثير : 209 - 213 ( وخمّ : واد بين مكّة والمدينة عند الجحفة ) . عنده خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة ( انظر ربيع الأبرار للزمخشري : 1 / 84 ط بغداد ) . وقيل خمّ موضع تصبّ فيه عين . وقيل هو بئر من الميشب ، حفرها مرّة بن كعب وهو على بعد 3 أميال من الجحفة وقيل على بعد ميل ، وهي الّتي عناها الشّاعر : وقالت بالغدير غدير خمّ * اخيّ إلى متى هذا الرّكوب -